الصفحة الرئيسية  أخبار وطنية

أخبار وطنية ردّ وزارة الصحّة على تهريب أكياس دم إلى مقاتلين في ليبيا

نشر في  04 مارس 2015  (12:25)

متابعة للمقال الصادر بصحيفة الشروق في عدد اليوم الأربعاء والتي ذكرت فيه أن شاحنات تتنقل بين أحياء العاصمة وبعض ولايات الجمهورية لإقناع الأهالي بالتبرّع بالدم لفائدة اللاجئين السوريين وأطفال غزّة، إلا أنه يتم بعدها نقل هذه الأكياس من الدم إلى مقاتلين ومسلحين في القطر الليبي.

اتّصل موقع "الجمهورية" بالدكتور حميدة سلامة مدير المركز الوطني لنقل الدم والذي أكد لنا في البداية بان ميدان نقل الدم يعمل بقوانين ومراسيم تنظّمه وتضع شروطا لترخيص نقل وسحب الدم للمراكز التي تعنى بذلك. مشيرا إلى انّه لا علم للوزارة بموضوع الحملات المشبوهة وان تأكدت صحّتها فسيتم تتبع المسؤولين والقيام بكافة الإجراءات القانونية اللازمة في ما يخصّ هذا الأمر لأننا في بلد يحميه القانون وفق تعبيره.

كما تطرّق للحديث عن المراكز التي تنظّم حملات التبرع وهم كل من المركز الوطني للتبرع بالدم إلى جانب 5 مراكز جهوية أخرى تعمل تحت إشرافه وتتوزع على كل من جندوبة، سوسة، صفاقس، قفصة وقابس يقومون بحملات تبرع خارج مؤسساتهم وفق برنامج أسبوعي يتم تنسيقه بعد الاتصال بالمعنيين بالأمر.

هذا إلى جانب الحملات اليومية التي يقوم بها المركز الوطني للتبرع بنقل الدم بشارع الحبيب بورقيبة ومن ناحية أخرى نادى سلامة المواطنين إلى مواصلة الاستجابة لحملات التبرع لكن مع اخذ الحذر والحيطة الكافيين للتأكّد من حقيقة الحملات وقانونيتها وذلك عبر التثبت من صحّة شارات وزارة الصحة التي يحملها الإطارات الطبية والشبه طبية وكذلك سيارات نقل الدم.كما توجه الدكتور بخطاب طمأنة يؤكد فيه أن المركز الوطني لنقل الدم التابع لوزارة الصحة يمتلك منظومة تخول له معرفة كلّ المتبرّعين والمستفيدين منه.

منارة تليجاني